من هي ماما كفاية ورسالتنا

من هي ماما كفاية

تقول ماما كفاية: وُلدتُ في أسرة أسلوبها الحب والعطاء؛ أمي نورة الله يرحمها ويجمعنا معاها بجنات الفردوس الأعلى، من حفظة القرآن، قلبها متعلق بالصيام والحج وإطعام الطعام، كانت أسطورة بالكرم والحب والعطاء والاحتواء، عاشت هنية رضية، تجبر الخواطر وترحب بالكل، كلامها موزون يصدر من القلب والروح بكل المفردات الإيجابية. وأبوي راشد الله يرحمه ويجمعنا معاه بجنات الفردوس الأعلى، وهو آخر نوخذة في الكويت، رجل كريم من حفظة القرآن وقلبه معلق بالمسجد، عصامي له ثقله، يحترمه الناس في كل مكان، من أصحاب الأيادي البيضاء لمجتمعه، حسن المعشر متواضع يحب الكل دون تمييز، سعى لتعليمنا جميعاً.

من هنا بدأت حياتي.. وأسأل الله أن أحافظ على كل ما نشأت عليه من قيم أخلاقية إلى أن ألقاه سبحانه وإياكم في جنات الفردوس الأعلى. أنا من الشخصيات التي تحب أن تكون مختلفة عن الآخرين في كل رحلة من رحلات حياتي، أحب أن أترك بصمة تميزني، وأحب العمل مع فريق نتبادل فيه الحب والإخلاص والوفاء، لأن العمل يمثل جزءاً كبيراً من يومي.

رحلتي الوظيفية كانت ممتعة لأنني عملت بحب في مجال شغفي، مما ساعدني على الإبداع في مهامي الوظيفية، وكانت بيئة العمل محفزة لي بوجود فريق رائع شعارنا: (قوم تعاونوا ما ذلوا). شغفي للعمل في مجال الأشخاص ذوي الإعاقة بدأ منذ طفولتي، حيث كانت أول صديقة لي لديها إعاقة حركية وهي (خولة علي الخلف) ابنة الجار، ولا تزال من فضل الله الصداقة مستمرة.

مرحلة (التقاعد) يعتبرها الكثير مرحلة الكسل، إلا أنني من فضل الله أصبح لدي وعي مبكر بأن أعتبر هذه المرحلة رحلة جديدة، رحلة (التخرج من الوظيفة) المليئة بالحب والعطاء رغم التحديات. وهنا أود أن أذكر أن التحديات حافز محرك للاستمرار بالعمل، وبعد اكتساب العديد من المهارات والخبرات في مجال الأشخاص ذوي الإعاقة، أؤمن بأن هذه الرحلة هي رحلة الحب والعطاء، لأساهم في خدمة مجتمعي بهذه الخبرات.

ماما كفاية خلال فعالية مجتمعية ضمن مبادرات مركز ماما كفاية.
ماما كفاية خلال فعالية مجتمعية ضمن مبادرات مركز ماما كفاية.
مجموعة من أعضاء المجتمع يشاركون في أحد برامج مركز ماما كفاية.
مجموعة من أعضاء المجتمع يشاركون في أحد برامج مركز ماما كفاية.

مهمتنا

يؤمن فريق العمل بأن مناصرة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة ليست مجرد شعار، بل التزام وعمل احترافي وتكامل مجتمعي يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للوصول إلى مستقبل يشمل الجميع.

استراتيجيتنا

يؤمن فريق العمل المتطوع في المركز بأهمية المساهمة في الوقت والمعرفة لتحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.

يتكون الفريق من: المجلس الاستشاري الذي يجمع خبراء بتخصصات مختلفة يقدمون الإرشاد والتوجيه لضمان جودة العمل، وثلاث منصات لضمان إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة وأولياء أمور الأطفال ذوي الإعاقة ومناصريهم في المبادرات من التخطيط إلى التنفيذ، وهي: منصة حياة (تجمع أولياء أمور الأطفال ذوي الإعاقة)، ومنصة الشباب (تجمع الشباب من ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة)، ومنصة إيمان (للنساء ذوات الإعاقة وغير ذوات الإعاقة).

تتحقق الشراكة التفاعلية بالتعاون مع أصحاب القرار في القطاعين الحكومي والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، والمتخصصين بمجالات ذات صلة من داخل وخارج الكويت.